بعد أن أفنى بطل القصة عمره في خدمة تحالف الموريم، قرر التقاعد والعودة إلى موطنه لتحقيق حلمه بأن يصبح زعيم عشيرة. وبإمكانات مالية محدودة، اشترى قصرًا يُشاع أنه مسكون من قِبل روح شريرة... لكن السعر كان مغريًا بشكلٍ لا يُصدق. غير أن الأمور أخذت منحًى غير متوقع حين ظهر نظامٌ جديد فجأة. وفي البداية، شعر البطل بالضيق، لكنه سرعان ما بدأ باستخدام النظام بذكاء لتجنيد التلاميذ وإدارة شؤون القصر، من موارد وتمويل وغير ذلك بكفاءة عالية. ومع مرور الوقت، ساعده النظام على تسريع نمو عشيرته بشكلٍ هائل، لتبدأ المنافسة… وتظهر التهديدات من القوى القتالية الأخرى في عالم الموريم.
























